الوصف
في هذا الكتاب حكايات عن نساء تحدَّين الصورة النمطية للعنف النسائي؛ نساء لم تُنزع عنهن أنوثتهن رغم أنها اختبأت خلف ظلال داكنة. من إليزابيث باثوري التي ملأت أوروبا رعبًا، إلى ناني دوس “الجدة الضاحكة”، مرورًا بريا وسكينة في أزقة الإسكندرية، وصولًا إلى أم الحسن وغيرها ممن تحوَّلن إلى أساطير من الخوف.
هؤلاء النسوة، على اختلاف عصورهن وخلفياتهن، يطرحن سؤالًا مُربكًا: هل تفقد المرأة صفتها حين تكون قاتلة، أم أن العنف جزءٌ آخر مهمل من حكاية الإنسان؟
يُسلّط الكتاب الضوء على السطحية التي يتناول بها الإعلام والمجتمع عنف النساء، وتجاهلهم العوامل النفسية والاجتماعية التي شكّلت دوافعهن وأساليبهن. فعلى جرائمهن، يبقين شخصيات معقّدة، شاهدة على الجانب المظلم للنفس البشرية.
توري تلفر
كاتبة متخصّصة في الجريمة والتاريخ والثقافة، تخرّجت بامتياز في جامعة نورث وسترن، وعملت كاتبة حرة منذ أكثر من عشر سنوات. نُشرت أعمالها في عدة صحف ومجلات مرموقة، وقدّمت برامج بودكاست مثل Criminal Broads وRed Flags وWhy Women Kill.





