الوصف
ثلاثُ سنواتٍ كانت كفيلةً بأن تُغيِّر حياتي..
بدأتُ رحلتي مع كتاب الله بخطوةٍ صغيرة، وبقلبٍ امتلأ شوقًا، لا أُدرِك إلى أين ستأخذني تلك البداية، لكنِّي كنتُ على يقينٍ أن النور لا يُخطِئ طريقه.
في هذا الكتاب أشارككم رحلتي في حفظ القرآن الكريم، كيف انتقلتُ من المحاولة إلى الإتقان، ومن التردُّد إلى الثبات.
ستجدون بين صفحاته خُطواتٍ عملية، وجداولَ منظمة، وأسرارًا للتكرار الفعَّال، وكيف يمكن للإنسان أن يحفظ كتاب الله حفظًا يرسخ في القلب قبل اللسان. ستجدون فيه خلاصة تجاربي: كيف نظَّمت وقتي، وتغلَّبت على الفتور، وابتكرت طُرقًا للتكرار والإتقان، واكتشفت القواعد التي تُيسِّر المتشابهات.
لم تكن رحلتي مع القرآن مجرد حفظٍ لآياتٍ وكلمات، بل كانت رحلةَ اكتشافٍ للذات، وتنميةٍ للإرادة، وتوازنٍ بين الروح والعقل والوقت.
هذا الكتاب ليس سيرةً فحسب، بل دليلٌ لكل مَن يحلم أن يحمل القرآن في قلبه مصحفًا.. وأن يجد في كل صفحةٍ من كتاب الله طريقًا إلى ذاته.
لبنى مصطفى الحو، كاتبة ومهندسة مصرية، درست العلوم الشرعية لمدة خمس سنوات، تهوى القراءة والطبخ ولديها صفحات على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “عالم لبنى الحو”، تحاول من خلالها مشاركة خبراتها المنزلية والحياتية. صدر لها كتاب “بيت أنيق ودفتر تخطيط” عام ٢٠٢١، وكتاب “تبدأ الحياة خارج منطقة راحتك” عام ٢٠٢٣، ويُعتبر “أحمل في قلبي مصحفًا” هو كتابها الثالث.





