الوصف
يحاول هذ الكتاب الإجابة عن سؤال محوري: ما المصير الذي صارت إليه ما بعد الحداثة، هل تلاشت كنموذج إرشادي، أم اندمجت واندغمت في نماذج أخرى برزت في النظرية المعاصرة؟
منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، أطلَّت طروحات موت ما بعد الحداثة برأسها، وطفق كتّاب يعلنون نهايتها. ومع ذلك، حدث تحوّل واضح في النقاش الأكاديمي المتعلق بموت ما بعد الحداثة، فبدلاً من مواصلة الجدل حول نهايتها أو حقيقة وجودها، اتّجه المفكرون إلى ما بعدها، إلى ما يُسمّى عصر فقدان السيطرة وإعادة تشكيل العولمة. هذا العصر شهد بروز نماذج إرشادية جديدة في الذهنية الغربية العامة، أهمها “ما بعد – بعد الحداثة” و”الميتا – حداثة”.
يقارب هذا الكتاب هذين التيارين وتيارات أخرى غائرة التأثير في ميادين الإنسانيات والعلوم الاجتماعية المعاصرة.
د. سيد فارس: كاتب ومترجم، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا. حائز جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي (2016 – 2017)؛ القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد، عن كتاب: “مصير الثقافة والتراث الثقافي في عصر الحداثة السائلة” (2021)؛ القائمة القصيرة لجائزة سرد الذهب، عن “موسوعة الحكايات الشعبية: ألف وثمانون حكاية من شمال صعيد مصر” (2024). صدر له كتاب “أنثروبولوجيا الدولة اليومية: كيف يشكّل المواطنون الدولة وتنساب القوة من أسفل إلى أعلى”؛ و”النموذج الثقافي للموت والخلود الرمزي”؛ وعدة مؤلفات وترجمات وأوراق بحثية.





